عن المؤتمر

مؤتمر علمي دولي يُعقد دوريًا بتنظيم جامعة السلطان أزلن شاه بماليزيا، ويجمع نخبة من الخبراء والباحثين من مختلف دول العالم لمناقشة قضايا تعليم اللغة العربية وآدابها، وتبادل الخبرات في سياقاتها المعاصرة.

ديباجة المؤتمر

تُعدّ اللغة العربية من أهم ركائز الحضارة الإسلامية ووسيلة لفهم تراثها الغني، وقد احتلت مكانة رفيعة في قلوب شعوب جنوب شرق آسيا منذ قرون، بحكم علاقتها الوثيقة بالإسلام والعلوم الشرعية. ولم تزل الجامعات والمعاهد الإسلامية في هذه المنطقة تبذل جهودًا متواصلة في نشر اللغة العربية وتعليمها وتطوير مناهجها وأساليب تدريسها.

ومن منطلق الاعتزاز بهذه التجارب، والرغبة في توثيق النماذج المحلية الملهمة وتعزيز التواصل الأكاديمي، يأتي المؤتمر الدولي الثاني لتعليم اللغة العربية وآدابها ICTALL 2025 تحت شعار:"آفاق تعليم اللغة العربية وآدابها في جنوب شرق آسيا: تجارب محلية ونماذج ملهمة"، بتنظيم من قسم اللغة العربية وأدابها بكلية الدراسات الإسلامية والعلوم الاجتماعية، جامعة االسلطان أزلن شاه ماليزيا، وبالتعاون مع ثلاث جامعات أخرى حكومية عريقة في كل من ماليزيا وتايلند، وهي الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا، والجامعة الماليزية كلنتن، وجامعة الأمير سونكلا فرع فطاني بجنوب تايلند. كما يأتي مؤتمر هذا العام برعاية شرفية من مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) ومقرها الرباط بالمملكة المغربية.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تسليط الضوء على التجارب الرائدة في تعليم اللغة العربية في دول جنوب شرق آسيا، واستعراض جهود المؤسسات الأكاديمية، ومبادرات المعلمين، وابتكارات الباحثين، إضافة إلى تبادل الرؤى حول تطوير البرامج التعليمية والتوظيف الفعّال للتقنية، والمواءمة بين اللغة وآدابها والخصوصيات الثقافية للمنطقة.


شعار المؤتمر

.آفاق تعليم اللغة العربية وآدابها في جنوب شرق آسيا: تجارب محلية ونماذج ملهمة


أهداف المؤتمر

  1.       إبراز تجارب تعليم اللغة العربية وآدابها في دول جنوب شرق آسيا.

  2.       استعراض النماذج الناجحة والمُلهمة من المؤسسات والمبادرات المحلية.

  3.       بناء شبكة تعاون بين المؤسسات التعليمية في الإقليم لتعزيز تعليم اللغة العربية.

  4.       مناقشة التحديات المشتركة واقتراح حلول مستندة إلى التجارب الواقعية.


محاور المؤتمر

  1.       التجارب المؤسسية في تعليم العربية وآدابها في جنوب شرق آسيا.

  2.       النماذج المُلهمة في إعداد المعلم والمناهج وطرائق التدريس.

  3.       توظيف التقنية والوسائط الحديثة في تعليم العربية بالمؤسسات الإقليمية.

  4.       تعليم العربية في المعاهد الدينية والمدارس الشعبية: التحديات والإمكانات.

  5.       سبل التعاون الإقليمي لتطوير تعليم اللغة العربية وآدابها.


 البيان الختامي للمؤتمر

انطلاقًا من رسالة جامعة السلطان أزلان شاه في دعم البحث العلمي وخدمة اللغة العربية في جنوب شرق آسيا والعالم، واسترشادًا بأهداف المؤتمر المتمثلة في تطوير تعليم اللغة العربية وآدابها، وتبادل الخبرات البحثية، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات العلمية، اختُتمت اليوم أعمال المؤتمر الدولي لتعليم اللغة العربية وآدابها (ICTALL 2025)، الذي عُقد حضورياً وافتراضياً بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف الجامعات المحلية والدولية.

وقد شهد المؤتمر على مدى يومين جلسات علمية مثمرة ناقشت قضايا محورية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير مناهجها، وتوظيف التقنيات الحديثة في تعليمها، فضلاً عن موضوعات الأدب العربي وتحولاته المعاصرة، ودوره في تعزيز الهوية الثقافية والانفتاح الحضاري.

وبعد تداول الرؤى وطرح البحوث والمناقشات العلمية، خرج المؤتمر بالتوصيات الآتية:

 التوصيات:

     1. تعزيز الشراكات العلمية بين الجامعات ومراكز البحوث المتخصصة في تعليم اللغة العربية وآدابها، على المستويين الإقليمي والدولي.

 

     2. تطوير المناهج التعليمية بما يواكب متطلبات العصر الرقمي، مع توظيف التقنيات الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وتقييمها.

 

     3. الاهتمام بإعداد معلمي اللغة العربية وتأهيلهم عبر الدورات التدريبية والبرامج المتخصصة التي تجمع بين الكفاية اللغوية والمهارة التربوية.

 

     4. تشجيع البحث العلمي في مجالات اللغة والأدب، خاصة في الدراسات التطبيقية والمقارنة التي تسهم في إثراء المعرفة وتوسيع آفاق تعليم العربية عالميًّا.

 

     5. إطلاق مبادرات طلابية مشتركة بين الجامعات تهدف إلى ترسيخ حب اللغة العربية ونشرها في البيئات التعليمية المتنوعة.

  

     6. دعم النشر العلمي بالعربية وتشجيع الترجمة من وإلى العربية، لإثراء التواصل المعرفي بين الثقافات.

 

     7. توصية باستمرار انعقاد المؤتمر دوريًّا ليكون منصة للتواصل العلمي وتبادل الخبرات، ومتابعة تنفيذ التوصيات السابقة.

 وفي ختام أعماله، يعبّر المشاركون عن بالغ شكرهم وتقديرهم إلى جامعة السلطان أزلان شاه على حسن التنظيم والاستقبال، وإلى اللجنة العلمية واللجنة المنظمة على جهودهم المتواصلة في إنجاح فعاليات المؤتمر، راجين من الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يوفق الجميع لمزيد من العطاء في خدمة لغة القرآن الكريم وآدابها.

 والله وليّ التوفيق.